souvent Français
في لحظة اختارها الأرباب بعناية توقف عن الظهور، لتحل محله صورة كبيرة في إطار ذهبي، كانت تعلق في كل مكان يفترض أن يتواجد فيه، حتى ساد في اعتقاد الناس أنه منشغل بمشاكلهم إلى درجة أنه لم يعد بمقدوره الظهور، ثم حين بدأ الرجل الوسيم في نشرة الأخبار، يقرأ في كل ظهور له، رسالة أو بيانا للإله الرئيس، شعر الناس بطمأنينة كل مؤمن بحق، فحتى الله وهو الله، لم يظهر لأحد بوجهه، واكتفى لهداية الناس بما كان يرسل إليهم من رسل وأنبياء يحملون كلمته الطاهرة وكتبه المقدسة
sont venus réduire à néant les espoirs d’une paix dans la justice
فإلى متى سنترك أنفسنا مداسين بأقدام مبدعين شتى لا يعلمون أي شيء ، هم أطفال رهيبون ، وملهمون ، فاقدون لإدراك معنى السعادة والشقاء ؟ لا يمكن أن نستحسن عبقريا لم يدرك جذور الحياة ، مهما كان تعدد تعبيراته ، إلا في لحظات اللامبالاة
cela pourrait faire clairement allusion au quatrième calife علي بن أبي طالب seul titulaire légitime de la fonction de calife
الانسان والحضارة algerie souvent Français: . . . . . , , , , , , , , .. , . .